كيف يستقبل المرء عامه الجديد؟ بتحضير وتجهيز وتخطيط؟ وكأنَّ العالم يدور للمرء كيفما شاء وقت ماشاء؟
المسلم جُبِلَ بإسلامه على استقبال أقدار بالرضا والتسليم والإيمان المطلق بأن كل ما يصيبه خير له…
وعليه السعي الدائم المتواصل في أن يكون أفضل مما هو عليه في جوانب حياته، الروحية العقلية النفسية -في المقدمة- والدنيوية تباعاً.
أحمدُ ربِّي وأشكره؛ فهو أهل الثناء والحمد، وبفضله ماصرت الذي أنا عليه، الحمدلله على نعمة الإسلام، ونعمة السلام المشتقة من الإسلام، ونعمة التسليم التي يقتضي بها الإسلام.
بلغت عامي هذا، وقد تحررت من مخاوف عديدة؛ أبرزها كابوس جهل القيادة؛ وبفضله وبحوله ﷻ أصبحت أصول وأجول في كل الأماكن والأوقات واستغنيت عن معاناة لا تزول مع سيارات الأجرة بكل أنواعها.
سعيي للشفاء والوصول إلى المعافاة البدنية من كل الأمراض التي أصيبت بها؛ تحتم علي التغلب على خوف حد الإتقان وهي السباحة، وسبحان من جعل في السباحة -خصوصاً في ماء البحر- شفاء..
لكن أجمل ختام ختمت به عقدي؛ هو هذا الجمال الذي ترونه من قلب نابض بالحُسن والحنان والفن المبدع 💙🤍🩵💙🤍🩵
